زكي الدين عنايت الله قهپايى

165

مجمع الرجال

* قال أبو عمرو قالوا انّ محمّد بن بشير لمّا مضى أبو الحسن عليه السلم ووقف عليه الواقفة جاء محمّد بن بشير وكان صاحب شعبذه ومخاريق معروفا بذلك فادّعى أنّه يقول بالوقف على موسى بن جعفر عليهما السّلام وأنّ موسى عليه السلم هو كان ظاهرا بين الخلق يرونه جميعا يترايا لأهل النّور بالنّور ولأهل الكدورة بالكدورة في مثل خلقهم بالانسانية والبشريّة اللّحمانية ثمّ حجب الخلق جميعا عن ادراكه وهو قايم بينهم موجود كما كان غير أنهم محجوبون عنه وعن ادراكه كالّذى كانوا يدركونه وكان محمّد بن بشير هذا من أهل الكوفة من موالى بنى أسد وله أصحاب قالوا إنّ موسى بن جعفر عليهما السّلام لم يمت ولم يحبس وانّه غاب واستتر وهو القايم المهدى وانّه في وقت غيبته استخلف على الامّة محمّد بن بشير وجعله وصيّه وأعطاه خاتمه وعلّمه جميع ما يحتاج اليه رعيّته من امر دينهم ودنياهم وفوّض اليه جميع امره واقامه مقام نفسه فمحمد بن بشير الامام بعده . * حدثني محمّد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد اللّه القمّى قال حدثني محمّد بن عيسى بن عبيد عن عثمان بن عيسى الكلابي انّه سمع محمّد بن بشير يقول الظاهر من الانسان آدم والباطن ازلىّ ، وقال إنه كان يقول بالاثنين وانّ « ( ه ) » هشام بن سالم ناظره عليه فاقرّ به رلم ينكره وان محمّد بن بشير لمّا مات أوصى إلى ابنه سميع بن محمّد فهو الامام ومن أوصى اليه سميع فهو امام مفترض طاعته على الامّة إلى وقت خروج موسى بن جعفر عليهما السّلام وظهوره ، فما يلزم الناس من حقوق في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى اللّه فالفرض عليه أداؤه إلى أوصياء محمّد بن بشير إلى قيام القائم وزعموا ان علي بن موسى عليهما السّلام وكل من ادعى الإمامة من ولده وولد موسى بن جعفر عليهما السّلام مبطلون كاذبون غير طيّبى الولادة فنفوهم عن أنسابهم وكفروهم لدعواهم الإمامة وكفروا القايلين بإمامتهم واستحلّوا دمائهم وأموالهم ، وزعموا ان الفرض إليهم من اللّه أقام الصلاة الخمس وصوم شهر رمضان وأنكروا الزّكوة والحجّ وساير الفرايض وقالوا بإباحة المحارم والفروج والغلمان واعتلوا في ذلك بقول اللّه عزّ وجلّ « أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً » وقالوا بالتّناسخ والأئمة عندهم واحد

--> ( ه ) فيه ذكر هشام بن سالم وسميع بن محمد بن بشر